© 2020 جميع الحقوق محفوظة. شركة نفاذ للطاقة المتجدة ش.م.م

الرئيس التنفيذي لـ"نفاذ": الشمس رهان مستقبل الطاقة المتجددة.. ومقوّمات السلطنة تمنحها الريادة

أكّد المهندس عبدالله بن ناصر السعيدي الرئيس التنفيذي لشركة نفاذ للطاقة المتجددة والحاصلة على جائزة الرؤية الاقتصادية في دورتها الرابعة لعام 2015، إنّ الطاقة الشمسيّة باتت رهان المستقبل في مجال الطاقات المتجددة، مشيرًا إلى أنّ مقومات السلطنة تمنحها الريادة في إنتاج هذا النوع من الطاقة الصديق للبيئة.

وقال إنّ المشاركة والفوز كأفضل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في جائزة الرؤية الاقتصادية، أتاحت للشركة فرصة كبيرة للتعريف بمشروعاتها، لاسيما وأنّه تمّ تقديم عرض تعريفي ضمن فقرات حفل التكريم، للتعريف بالشركة وطموحاتها، وهو ما ساهم في تقديم نموذج جديد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة. وأضاف السعيدي أنّ إستراتيجيّة “نفاذ للطاقة المتجددة” تتمثل في بناء وتشغيل وصيانة محطات الطاقة الشمسية والبحث والتطوير لحلول الطاقة الشمسيّة بجانب بناء مصنع لأجهزة الطاقة الشمسية في عمان والتصدير لدول الخليج.

وأوضح أنّ الشركة تعمل على تصميم وتركيب أنظمة الطاقة المتجددة، كما تجري دراسات للمشروع من حيث طبيعة الإشعاع الشمسي للمنطقة المحددة، وزاوية الإشعاع والعوامل الجوية الأخرى للمشروع، وتقديم توصيات عند تركيب المشروع. وبيّن أنّ الشركة تعمل على تصنيع نظام تنظيف الخلايا الشمسيّة؛ حيث تمثل مشكلة تراكم الغبار أحد أبرز مشاكل تركيب الخلايا الشمسية في الشرق الأوسط بشكل عام، وفي المناطق الصحراويّة بشكل خاص.

وأشار الرئيس التنفيذي للشركة – التي حصلت على المركز الأول في فئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في جائزة الرؤية الاقتصادية لعام 2015- أنّ مجال الطاقة المتجددة يعد من المجالات الحيويّة التي ينبغي أن يتم الاهتمام بها خلال الفترة المقبلة، خصوصًا وأنّ السلطنة تعد من أعلى كثافات الطاقة الشمسية “Solar Energy Densities” على مستوى العالم. وقال السعيدي إنّ السلطنة تتلقى يوميًا ما يقارب 5500-6600 Wh/m2 في اليوم الواحد خلال شهر يوليو، وما يقارب 2500-3000 Wh/m2في شهر يناير من كل عام. وتابع أنّه بحسب إحصائيات المنظمة الألمانية لعلوم الفضاء “GAC” فإنّ السلطنة قادرة على إنتاج 2200 kwh/m2في السنة الواحدة، مؤكدًا أهميّة توجّه السلطنة نحو استخدام الطاقة الشمسيّة. وأوضح أنّ الطلب على الطاقة يشهد زيادة ملحوظة في السلطنة بشكل عام سنويًا، بنسبة تصل إلى 15%، لافتًا إلى أنّه في عام 2010 ارتفعت معدلات الطلب على الطاقة إلى حوالي 3856 ميجاوات.